العناية بالذات: تقديم مجموعة Care من Jo Malone London
مدة القراءة: 7 دقائق
في جوهرها، تعبّر العناية بالذات عن أهمية الاعتناء بالنفس، سواء من خلال طقوس الجمال والعلاجات، أو كممارسة أوسع وأعمق تتجاوز الجانب الجمالي لتشمل الرفاهية الشاملة. وعلى الرغم من أن مصطلح العناية بالذات أصبح واسع الانتشار في مجتمعنا اليوم، إلا أن هذا المفهوم يسبقنا جميعاً بزمن طويل. ففي الواقع، يمكن تتبّع ممارسات العناية بالذات إلى أكثر من 2000 عام، وتحديداً إلى الحمّامات الرومانية. واستلهاماً من نهج الرومان، مع الارتقاء به خطوة أبعد، تتبنى مجموعة Care من Jo Malone London فلسفة مشابهة، مستخدمة مكونات ثبت علمياً، من خلال علم الأعصاب، أنها تعود بالنفع على الجسد والعقل.
العناية بالذات: تقديم مجموعة Care من Jo Malone London
مدة القراءة: 7 دقائق
في جوهرها، تعبّر العناية بالذات عن أهمية الاعتناء بالنفس، سواء من خلال طقوس الجمال والعلاجات، أو كممارسة أوسع وأعمق تتجاوز الجانب الجمالي لتشمل الرفاهية الشاملة. وعلى الرغم من أن مصطلح العناية بالذات أصبح واسع الانتشار في مجتمعنا اليوم، إلا أن هذا المفهوم يسبقنا جميعاً بزمن طويل. ففي الواقع، يمكن تتبّع ممارسات العناية بالذات إلى أكثر من 2000 عام، وتحديداً إلى الحمّامات الرومانية. واستلهاماً من نهج الرومان، مع الارتقاء به خطوة أبعد، تتبنى مجموعة Care من Jo Malone London فلسفة مشابهة، مستخدمة مكونات ثبت علمياً، من خلال علم الأعصاب، أنها تعود بالنفع على الجسد والعقل.
العناية بالذات: تقديم مجموعة Care من Jo Malone London
مدة القراءة: 7 دقائق
في جوهرها، تعبّر العناية بالذات عن أهمية الاعتناء بالنفس، سواء من خلال طقوس الجمال والعلاجات، أو كممارسة أوسع وأعمق تتجاوز الجانب الجمالي لتشمل الرفاهية الشاملة. وعلى الرغم من أن مصطلح العناية بالذات أصبح واسع الانتشار في مجتمعنا اليوم، إلا أن هذا المفهوم يسبقنا جميعاً بزمن طويل. ففي الواقع، يمكن تتبّع ممارسات العناية بالذات إلى أكثر من 2000 عام، وتحديداً إلى الحمّامات الرومانية. واستلهاماً من نهج الرومان، مع الارتقاء به خطوة أبعد، تتبنى مجموعة Care من Jo Malone London فلسفة مشابهة، مستخدمة مكونات ثبت علمياً، من خلال علم الأعصاب، أنها تعود بالنفع على الجسد والعقل.
العناية بالذات: تقديم مجموعة Care من Jo Malone London
مدة القراءة: 7 دقائق
في جوهرها، تعبّر العناية بالذات عن أهمية الاعتناء بالنفس، سواء من خلال طقوس الجمال والعلاجات، أو كممارسة أوسع وأعمق تتجاوز الجانب الجمالي لتشمل الرفاهية الشاملة. وعلى الرغم من أن مصطلح العناية بالذات أصبح واسع الانتشار في مجتمعنا اليوم، إلا أن هذا المفهوم يسبقنا جميعاً بزمن طويل. ففي الواقع، يمكن تتبّع ممارسات العناية بالذات إلى أكثر من 2000 عام، وتحديداً إلى الحمّامات الرومانية. واستلهاماً من نهج الرومان، مع الارتقاء به خطوة أبعد، تتبنى مجموعة Care من Jo Malone London فلسفة مشابهة، مستخدمة مكونات ثبت علمياً، من خلال علم الأعصاب، أنها تعود بالنفع على الجسد والعقل.
كانت الحرارة اللطيفة التي تشع من أرضيات وجدران التيبيداريوم، الغرفة الفاترة، تعمل على إرخاء الجسم وتهيئته للمراحل التالية. أما مياه الينابيع الساخنة في الكالداريوم، الغرفة الحارة، فكانت تقوم بتبخير البشرة وتنظيفها وتنقيتها. ثم كان المستحمون يدهنون أجسادهم بالزيوت، تليها عملية تقشير عميقة. أما الغرفة الأخيرة، الفريجيداريوم، فكانت تضم حوضاً كبيراً من المياه شديدة البرودة، حيث يأخذ المستحمون غطسة منعشة تُغلق المسام التي فُتحت بفعل الحرارة السابقة. إنها اللمسة الجريئة الختامية لتجربة استحمام استثنائية، تترك الجسد في حالة من التجدد الكامل.
تقول سيلين:
«ألهمتنا حقيقة أن كل غرفة في الحمّامات الرومانية كانت تقدّم فوائد مختلفة، من خلال المياه بدرجات حرارة متنوعة واستخدام الزيوت العطرية. وقد حرصنا بشكل واعٍ على استخدام مكونات كانت مستخدمة في الحمّامات الرومانية أو في تلك الحقبة الزمنية.»
ينعكس هذا الشغف بالأصالة في الفئات الأربع ضمن مجموعة Care، التي تجسّد الطقوس اليومية الأربع للعافية كما كانت تُمارس في الحمّامات الرومانية القديمة.
كانت الحرارة اللطيفة التي تشع من أرضيات وجدران التيبيداريوم، الغرفة الفاترة، تعمل على إرخاء الجسم وتهيئته للمراحل التالية. أما مياه الينابيع الساخنة في الكالداريوم، الغرفة الحارة، فكانت تقوم بتبخير البشرة وتنظيفها وتنقيتها. ثم كان المستحمون يدهنون أجسادهم بالزيوت، تليها عملية تقشير عميقة. أما الغرفة الأخيرة، الفريجيداريوم، فكانت تضم حوضاً كبيراً من المياه شديدة البرودة، حيث يأخذ المستحمون غطسة منعشة تُغلق المسام التي فُتحت بفعل الحرارة السابقة. إنها اللمسة الجريئة الختامية لتجربة استحمام استثنائية، تترك الجسد في حالة من التجدد الكامل.
تقول سيلين:
«ألهمتنا حقيقة أن كل غرفة في الحمّامات الرومانية كانت تقدّم فوائد مختلفة، من خلال المياه بدرجات حرارة متنوعة واستخدام الزيوت العطرية. وقد حرصنا بشكل واعٍ على استخدام مكونات كانت مستخدمة في الحمّامات الرومانية أو في تلك الحقبة الزمنية.»
ينعكس هذا الشغف بالأصالة في الفئات الأربع ضمن مجموعة Care، التي تجسّد الطقوس اليومية الأربع للعافية كما كانت تُمارس في الحمّامات الرومانية القديمة.
كانت الحرارة اللطيفة التي تشع من أرضيات وجدران التيبيداريوم، الغرفة الفاترة، تعمل على إرخاء الجسم وتهيئته للمراحل التالية. أما مياه الينابيع الساخنة في الكالداريوم، الغرفة الحارة، فكانت تقوم بتبخير البشرة وتنظيفها وتنقيتها. ثم كان المستحمون يدهنون أجسادهم بالزيوت، تليها عملية تقشير عميقة. أما الغرفة الأخيرة، الفريجيداريوم، فكانت تضم حوضاً كبيراً من المياه شديدة البرودة، حيث يأخذ المستحمون غطسة منعشة تُغلق المسام التي فُتحت بفعل الحرارة السابقة. إنها اللمسة الجريئة الختامية لتجربة استحمام استثنائية، تترك الجسد في حالة من التجدد الكامل.
تقول سيلين:
«ألهمتنا حقيقة أن كل غرفة في الحمّامات الرومانية كانت تقدّم فوائد مختلفة، من خلال المياه بدرجات حرارة متنوعة واستخدام الزيوت العطرية. وقد حرصنا بشكل واعٍ على استخدام مكونات كانت مستخدمة في الحمّامات الرومانية أو في تلك الحقبة الزمنية.»
ينعكس هذا الشغف بالأصالة في الفئات الأربع ضمن مجموعة Care، التي تجسّد الطقوس اليومية الأربع للعافية كما كانت تُمارس في الحمّامات الرومانية القديمة.
كانت الحرارة اللطيفة التي تشع من أرضيات وجدران التيبيداريوم، الغرفة الفاترة، تعمل على إرخاء الجسم وتهيئته للمراحل التالية. أما مياه الينابيع الساخنة في الكالداريوم، الغرفة الحارة، فكانت تقوم بتبخير البشرة وتنظيفها وتنقيتها. ثم كان المستحمون يدهنون أجسادهم بالزيوت، تليها عملية تقشير عميقة. أما الغرفة الأخيرة، الفريجيداريوم، فكانت تضم حوضاً كبيراً من المياه شديدة البرودة، حيث يأخذ المستحمون غطسة منعشة تُغلق المسام التي فُتحت بفعل الحرارة السابقة. إنها اللمسة الجريئة الختامية لتجربة استحمام استثنائية، تترك الجسد في حالة من التجدد الكامل.
تقول سيلين:
«ألهمتنا حقيقة أن كل غرفة في الحمّامات الرومانية كانت تقدّم فوائد مختلفة، من خلال المياه بدرجات حرارة متنوعة واستخدام الزيوت العطرية. وقد حرصنا بشكل واعٍ على استخدام مكونات كانت مستخدمة في الحمّامات الرومانية أو في تلك الحقبة الزمنية.»
ينعكس هذا الشغف بالأصالة في الفئات الأربع ضمن مجموعة Care، التي تجسّد الطقوس اليومية الأربع للعافية كما كانت تُمارس في الحمّامات الرومانية القديمة.
المجموعة الكاملة
التغذية
مستوحاة من التيبيداريوم، تساعد هذه الطقوس على تكييف البشرة ومنحها إحساساً بالراحة، بدعم من أبحاث عصبية حسّية. تشمل المنتجات كريم استحمام وبلسم للجسم بعطر زهري دافئ، يحتوي على زيوت عطرية طبيعية من الورد والبابونج وخشب الأرز. وتشرح سيلين: «العطر والقوام غنيّان ومترَفان، لأنه عندما يُغذّى الجسد، تشعر البشرة براحة أكبر».
التنقية
تستلهم هذه الطقوس من غرف الكالداريوم الساخنة والبخارية، وتركّز على تنقية البشرة والشعر وترك إحساس بالتجدد، بدعم من الأبحاث العصبية الحسية. تقول سيلين: «استخدمنا الزوفا والعرعر والآس. هناك شيء نقي وعطري في هذه المكونات»، مما يجعلها مثالية لغسول استحمام منشّط ومتعدد الاستخدامات.
الاستعادة
تعزز هذه الطقوس الشعور بالتجدد والامتلاء، مستوحاة من المرحلة التي كان فيها الرومان يشبعون البشرة بالزيوت ويستخدمون أدوات التقشير. تشمل المنتجات زيتاً للجسم بنفحات زهرية من الياسمين وزهر البرتقال وزيت ثمر الورد، إلى جانب مقشّر علاجي للجسم مع نفحات مميزة من العسل والقرنفل وجوزة الطيب، ليمنح التجربة إحساساً بالفخامة، تماماً كما كان يفعل الرومان.
الانتعاش
تمثل المرحلة النهائية، مستوحاة من فوائد الفريجيداريوم في تنشيط الجسد. يتميّز الصابون المقشّر وجل كريم الجسم بنفحات حمضية عطرية من قشر الليمون واللويزة وورق الغار، لختام منعش ومبرّد. ووفقاً للأبحاث العصبية الحسية، تمنح هذه المنتجات شعوراً بالانتعاش والبهجة.
المجموعة الكاملة
التغذية
مستوحاة من التيبيداريوم، تساعد هذه الطقوس على تكييف البشرة ومنحها إحساساً بالراحة، بدعم من أبحاث عصبية حسّية. تشمل المنتجات كريم استحمام وبلسم للجسم بعطر زهري دافئ، يحتوي على زيوت عطرية طبيعية من الورد والبابونج وخشب الأرز. وتشرح سيلين: «العطر والقوام غنيّان ومترَفان، لأنه عندما يُغذّى الجسد، تشعر البشرة براحة أكبر».
التنقية
تستلهم هذه الطقوس من غرف الكالداريوم الساخنة والبخارية، وتركّز على تنقية البشرة والشعر وترك إحساس بالتجدد، بدعم من الأبحاث العصبية الحسية. تقول سيلين: «استخدمنا الزوفا والعرعر والآس. هناك شيء نقي وعطري في هذه المكونات»، مما يجعلها مثالية لغسول استحمام منشّط ومتعدد الاستخدامات.
الاستعادة
تعزز هذه الطقوس الشعور بالتجدد والامتلاء، مستوحاة من المرحلة التي كان فيها الرومان يشبعون البشرة بالزيوت ويستخدمون أدوات التقشير. تشمل المنتجات زيتاً للجسم بنفحات زهرية من الياسمين وزهر البرتقال وزيت ثمر الورد، إلى جانب مقشّر علاجي للجسم مع نفحات مميزة من العسل والقرنفل وجوزة الطيب، ليمنح التجربة إحساساً بالفخامة، تماماً كما كان يفعل الرومان.
الانتعاش
تمثل المرحلة النهائية، مستوحاة من فوائد الفريجيداريوم في تنشيط الجسد. يتميّز الصابون المقشّر وجل كريم الجسم بنفحات حمضية عطرية من قشر الليمون واللويزة وورق الغار، لختام منعش ومبرّد. ووفقاً للأبحاث العصبية الحسية، تمنح هذه المنتجات شعوراً بالانتعاش والبهجة.
المجموعة الكاملة
التغذية
مستوحاة من التيبيداريوم، تساعد هذه الطقوس على تكييف البشرة ومنحها إحساساً بالراحة، بدعم من أبحاث عصبية حسّية. تشمل المنتجات كريم استحمام وبلسم للجسم بعطر زهري دافئ، يحتوي على زيوت عطرية طبيعية من الورد والبابونج وخشب الأرز. وتشرح سيلين: «العطر والقوام غنيّان ومترَفان، لأنه عندما يُغذّى الجسد، تشعر البشرة براحة أكبر».
التنقية
تستلهم هذه الطقوس من غرف الكالداريوم الساخنة والبخارية، وتركّز على تنقية البشرة والشعر وترك إحساس بالتجدد، بدعم من الأبحاث العصبية الحسية. تقول سيلين: «استخدمنا الزوفا والعرعر والآس. هناك شيء نقي وعطري في هذه المكونات»، مما يجعلها مثالية لغسول استحمام منشّط ومتعدد الاستخدامات.
الاستعادة
تعزز هذه الطقوس الشعور بالتجدد والامتلاء، مستوحاة من المرحلة التي كان فيها الرومان يشبعون البشرة بالزيوت ويستخدمون أدوات التقشير. تشمل المنتجات زيتاً للجسم بنفحات زهرية من الياسمين وزهر البرتقال وزيت ثمر الورد، إلى جانب مقشّر علاجي للجسم مع نفحات مميزة من العسل والقرنفل وجوزة الطيب، ليمنح التجربة إحساساً بالفخامة، تماماً كما كان يفعل الرومان.
الانتعاش
تمثل المرحلة النهائية، مستوحاة من فوائد الفريجيداريوم في تنشيط الجسد. يتميّز الصابون المقشّر وجل كريم الجسم بنفحات حمضية عطرية من قشر الليمون واللويزة وورق الغار، لختام منعش ومبرّد. ووفقاً للأبحاث العصبية الحسية، تمنح هذه المنتجات شعوراً بالانتعاش والبهجة.
المجموعة الكاملة
التغذية
مستوحاة من التيبيداريوم، تساعد هذه الطقوس على تكييف البشرة ومنحها إحساساً بالراحة، بدعم من أبحاث عصبية حسّية. تشمل المنتجات كريم استحمام وبلسم للجسم بعطر زهري دافئ، يحتوي على زيوت عطرية طبيعية من الورد والبابونج وخشب الأرز. وتشرح سيلين: «العطر والقوام غنيّان ومترَفان، لأنه عندما يُغذّى الجسد، تشعر البشرة براحة أكبر».
التنقية
تستلهم هذه الطقوس من غرف الكالداريوم الساخنة والبخارية، وتركّز على تنقية البشرة والشعر وترك إحساس بالتجدد، بدعم من الأبحاث العصبية الحسية. تقول سيلين: «استخدمنا الزوفا والعرعر والآس. هناك شيء نقي وعطري في هذه المكونات»، مما يجعلها مثالية لغسول استحمام منشّط ومتعدد الاستخدامات.
الاستعادة
تعزز هذه الطقوس الشعور بالتجدد والامتلاء، مستوحاة من المرحلة التي كان فيها الرومان يشبعون البشرة بالزيوت ويستخدمون أدوات التقشير. تشمل المنتجات زيتاً للجسم بنفحات زهرية من الياسمين وزهر البرتقال وزيت ثمر الورد، إلى جانب مقشّر علاجي للجسم مع نفحات مميزة من العسل والقرنفل وجوزة الطيب، ليمنح التجربة إحساساً بالفخامة، تماماً كما كان يفعل الرومان.
الانتعاش
تمثل المرحلة النهائية، مستوحاة من فوائد الفريجيداريوم في تنشيط الجسد. يتميّز الصابون المقشّر وجل كريم الجسم بنفحات حمضية عطرية من قشر الليمون واللويزة وورق الغار، لختام منعش ومبرّد. ووفقاً للأبحاث العصبية الحسية، تمنح هذه المنتجات شعوراً بالانتعاش والبهجة.
عينات مجانية
جربوا منتجاً جديداً مع طلب الشراء التالي لكم
تغليف الهدايا
الهدية المثالية، مغلفة بأناقة
توصيل مجاني عادي على كل الطلبات
عينات مجانية
جربوا منتجاً جديداً مع طلب الشراء التالي لكم
تغليف الهدايا
الهدية المثالية، مغلفة بأناقة
توصيل مجاني عادي على كل الطلبات
عينات مجانية
جربوا منتجاً جديداً مع طلب الشراء التالي لكم
تغليف الهدايا
الهدية المثالية، مغلفة بأناقة
توصيل مجاني عادي على كل الطلبات
عينات مجانية
جربوا منتجاً جديداً مع طلب الشراء التالي لكم
تغليف الهدايا
الهدية المثالية، مغلفة بأناقة
توصيل مجاني عادي على كل الطلبات